25 منزلاً آمناً في ختام النسخة الرابعة من مشروع البيت الآمن بخليص
18 مايو 2015 - 29 رجب 1436 هـ( 159 زيارة ) .
برعاية كريمة من محافظ خليص الأستاذ سلطان بن ناصر آل معمر أختتمت جمعية مراكز الأحياء بخليص ومؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية مشروع البيت الآمن في نسخته الرابعة وذلك بقصر الإمبراطورة بغران. حظي الحفل بحضور رئيس مركز أم الجرم الاستاذ محمد مسعد الحكمي وأمين جمعية مراكز الأحياء بخليص الدكتور حمزة المغربي، والمهندس حسن الزهراني أمين جمعية مراكز الأحياء بجدة، ورؤساء الدوائر الحكومية والمشايخ والأعيان بمحافظة خليص. وأعرب أمين جمعية مراكز الأحياء بخليص الدكتور حمزة المغربي في كلمته عن سعادته بنجاح مشروع البيت الآمن بالشراكة مع مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية، مستعرضاً أهمية السلامة في حياتنا اليومية المشروع، ومؤكداً استمراره للأعوام القادمة لنشر الوعي بالسلامة في المنزل والمدرسة وأماكن العمل. وشهد الحفل عرضاً وثائقيًا بعنوان “البيت الآمن” يحاكي قصة مشروع البيت الآمن وبرامجه على مدى الأعوام الماضية ونجاحه في إعادة تأهيل 25 منزلًا في المحافظة لتصبح بإذن الله بيوتًا آمنة ومثالًا يُحتذى به لبقية المساكن. ثم ألقى عضو الغرفة التجارية الصناعية بجدة الأستاذ حسن شاكر الصحفي كلمة تحدّث فيها عن الشراكة المجتمعية بين الغرفة التجارية وعدد من الشركات من جهة ومراكز الأحياء من جهةٍ أخرى، مؤكداً أهمية المساهمة الفعالة في مشروع البيت الأمن، واعدًا باستمرار هذه الشراكة مستقبلاً. وفي ختام الحفل تم تكريم شركاء النجاح والداعمين والمراكز والأعضاء ورعاة مشروع البيت الآمن من قبل راعي الحفل. وخلال الحفل كرّمت جمعية مراكز الأحياء بمحافظة خليص ثلاثة من أبنائها الذين أُصيبوا في الحد الجنوبي أثناء أدائهم الواجب الذي يتشرف كل مواطن أن يكون هو ذلك الشخص الذي يقوم بهذا الواجب متى ما سنحت له الفرصة، كما قدّمت الجمعية وسامها من الدرجة الأولى لشهيد الواجب من أبناء المحافظة الشهيد إيهاب مسعود المسعودي، سائلةً الله عز وجل المغفرة والرحمة له، ومهنئةً أهله وذويه بهذه الشهادة التي منحه الله إياها دفاعًا عن دينه ووطنه. جدير بالذكر أن جمعية مراكز الأحياء بمحافظة خليص تتبنى العديد من المشاريع والبرامج بالمحافظة، من أبرزها مشروع البيت الآمن الذي يهدف إلى تأهيل أكبر عدد من المنازل في المحافظة والمراكز التابعة لها، كما أن الجمعية تهدف إلى تأهيل خمسة وعشرون منزلًا في كل عام، وتأمل أن يصل عدد الأفراد المتدربين والمتدربات إلى أكثر من خمسة آلاف خلال السنوات القادمة ليكتسبوا ثقافة عن المنازل الآمنة والإسعافات الأولية وإطفاء الحرائق إضافةً إلى توفير أدوات السلامة الكاملة في المنازل، وبالتالي الوصول إلى أكبر عدد من البيوت الآمنة في محافظة خليص.